142011يوليو

التعرق الزائد

التعرق الزائد

 

التعرق هو عبارة عن ظاهرة طبيعية وضرورية لتنظيم حرارة جسم الإنسان ، وأن إفراز العرق يتم عن طريق النظام العصبي النامي (المتجانس) وفي بعض الأشخاص وبنسبة لا تزيد عن 1% من السكان (التعداد السكاني) يعمل هذا النظام على أعلى مستوى من النشاط، أعلى بكثير من الحاجة لاستقرار درجة حرارة الجسم وهذه الحالة تسمى زيادة التعرق (التعرق الزائد).

تصنيفه، أسبابه، أين يحدث؟

1- سبب أولى (بدئي – رئيسي) (سبب غير معروف).

2- سبب ثانوي (معروف).

أين يحدث؟

• باطن اليد

• باطن القدم

• الإبط

• الوجه

• الجذع

• جميع إعضاء الجسم (عام)

فرط التعرق الثانوي: (Secondary Hyperhidrosis)

بعض الحالات قد تكون ذات زيادة مفرطة للتعرق وهذه كقاعدة تتضمن كامل جسم الإنسان وهناك بعض الأسباب لهذه الحالة كما يلي:

1- فرط نشاط الغدة الدرقية أو أمراض الغدد الصماء.

2- علاج سرطان البروستاتا أو الأمراض السرطانية الأخرى.

3- الحالات (الأمراض) النفسية المستعصية.

4- زيادةا الوزن.

5- انقطاع الدورة الشهرية عند النساء (انقطاع الطمث).

فرط التعرق البدئي: (Primary Essential Hperhidrosis)

وهذه الحالات متكررة ومألوفة أكثر كسبب رئيسي منها كسبب ثانوي، وتظهر بشكل عام في منطقة واحدة في الجسم أو عدة مناطق وغالباً ما تظهر في (اليدين، القدمين، الإبطين) أو حتى مجتمعة في هذه المناطق وعادة تبدأ هذه الحالات منذ الصغر وتستمر مدى الحياة، وتتفاقم بزيادة التوتر العصبي والنفسي.

كيفية ظهور التعرق الأولي (الأساسي الجوهري)

تعرق الوجه:

يبدأ التعرق من الجبهة نزولاً إلى باقي الوجه وذلك في حالة الاجهاد، أضف إلى هذا إذا كان الشخص مصاب بحالة عصبية أو يشعر بعدم الأمان.

تعرق أخمص اليدين (راحة اليدين):

بشكل عام إن التعرق في اليدين هو أكثر الحالات انتشاراً، لأن اليدين معرضة لنشاطات اجتماعية وعملية أكثر من أي أجزاء الجسم، وكثيرمن الأشخاص الذين لديهم هذه الحالة يصابون بحرج شديد ويضطرون احياناً إلى عدم مصافحة الآخرين وحتى الابتعاد كلياً عن الإتصال مع الآخرين، وتتراوح شدة الحالات من بسيطة أو متوسطة إلى حالة شديدة تؤدي إلى تصبب العرق من اليدين واحياناً يشعر المريض بأن يديه رطبة واحياناً باردة.

تعرق الإبطين:

أيضاً هذه الحالة تسبب حرجاً كبيراً للمصاب بها  لأنها في بعض الأحيان تسبب هالة بيضاء ملحية على ملابس المريض.

تعرق الرجلين (أخمص القدمين) ومناطق أخرى:

يعتبر تعرق هذه المناطق أقل انتشاراً، وتتركز في الجذع أو الفخذين أو أخمص القدمين.

• ممكن للتعرق أن يظهر فجأة وممكن أن يظهر ويستمر لفترة غير محددة.

• ممكن أن يظهر التعرق نتيجة درجة الحرارة العالية الخارجية أو الضغط النفسي العاطفي، أو يظهر بدون سبب مباشر.

• بشكل عام يزداد التعرق سوءاً في الأجواء الحارة والرطبة وربما يتحسن في الأجواء الباردة والجافة.

العلاج

أما بالنسبة لزيادة التعرق الأساسي أو العرضي الشديد فإن الطرق التالية قد تساعد في التخفيف من شدة التعرق.

1- مضادات التعرق الموضعية (Antiperspirants).

2- أدوية التعرق.

3- العلاج النفسي

4- الجراحة

5- طرق أخرى للعلاج

شرح طرق العلاج:

مضادات التعرق:

عادة ما يوصي بها كأول علاج للتعرق، ويعتبر (Aluminum chloride) أكثر المضادات فعالية، ويعطي مرتين إلى ثلاث مرات يومياً، ويعتبر هذا العلاج فعالاً في الحالات الخفيفة والمتوسطة ولكن يجب استعماله بشكل منتظم.

Iontophoresis:

يمكن استعمال هذه الطريقة في حالة عدم الاستجابة من العلاجات المضادة للتعرق وتتمثل هذه الطريقة في اعطاء المريض شحنات كهربائية خفيفة (من 15 إلى 18 ملي أمبير) من مولد كهربائي في بعض مناطق التعرق على جلسات تتكرر عدة مرات خلال الأسبوع وتتناقص تدريجياً إلى مرتين في الأسبوع.

وتعتمد نتائج هذه الطريقة على حالة المريض، فربما تعطي نتائج في الحالات الخفيفة والمتوسطة ولكن في الحالات الأخرى يعتقد أنها غير فعالة ومكلفة، ولايمكن استعمال هذه الطريقة في منطقة الابط ومن المستحيل استعمالها في منطقة الوجه.

الأدوية:

وهناك بعض الأدوية التي استخدمت وهذه الأدوية لها تأثيراتها الجانبية كجفاف الفم وصعوبة قرئة العين.

العلاج النفسي:

ان تأثير هذا العلاج يعتبر بسيط جداً لدى الأكثرية من المصابين بهذا المرض، والعلاج النفسي لا يشفي هذا المرض ولكن قد يحسن الحالة النفسية للمريض في تقبل هذا المرض.

الجراحة (Sympathectomy):

إن المبدأ في هذه الطريقة الجراحية هو اعتراض خط العصب ونقطة الإلتقاء العصبي والتي من شأنها أن ترسل إشارة إلى الغدد العرقية، ويمكن تطبيق هذه الطريقة على جميع مناطق الجسم.

في هذه الأيام تعالج الحالات المتوسطة والشديدة في القدم والوجه وحتى الإبط جراحياً Endoscopic Thoracic Sympatheetomy ولكن من عيوب هذه العملية ظهور تعرق مناطق أخرى من الجسم.

البوتكس (Clostridium bottulinum) (Botox):

هو عبارة عن مادة تؤدي إلى استرخاء للعضلات، ولكن إذا استعملت بجرعات قليلة في مناطق التعرق فانه ذا فائدة عظيمة ولا يوجد له أي تأثيرات جانبية على جسم الإنسان.

ويفيد هذا العلاج بشل فعال في تعرق منطقة الإبط ، باطن اليد ، باطن القدم ، الوجه

ولكن يجب أن لا ننسى بأن طبيب الجلدية هو الشخص الأول والوحيد الذي يجب أن يستشار قبل البدء بأي علاج وهو الوحيد الذي يستطيع أن يقدم النصح الطبي لجميع المرضى المصابين أو الذين يعانون من التعرق الشديد.


أضف تعليق

بريدك الالكتروني لن يتم نشرة جميع الحقول المطلوبة معلمة * *